منتديات ملك الحب
اخي الزائر مرحبا بك في منتديات ملك الحب
سجلاتنا تفيد بانك غيرمسجل معنا اضغط زر التسجيل
تحياتي مـــــلك الـــــحـــب

منتديات ملك الحب

للحب والرومنسيه
 
الرئيسيةبوابه منتدئ ملكمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بناتنا صانعات الخير ... روعةٌ وصدقٌ وثبات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك الحب
مديرمنتدئ مـــــــــــلك الـــــــــــــــــحـــــــــب
مديرمنتدئ مـــــــــــلك الـــــــــــــــــحـــــــــب
avatar

عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 30
الموقع : منتدي ملك الحب

مُساهمةموضوع: بناتنا صانعات الخير ... روعةٌ وصدقٌ وثبات   الأحد أكتوبر 17, 2010 12:45 pm

أحبتي ... ها أنا أعود ... لأُكمل معكم رحلتي من جديد ...

لأُكمل عقد اللؤلؤ المنظوم منكم ... عدتُ إليكم وفي نفسي كامل السرور ...

عدتُ لأُجدد لحظات الفرح معكم ... الناطقة بكلمات الصدق وبالبهجة ...

جِئتُ منكُم وإليكم ... لأقول لكم السلامُ عليكم ...
أحبتي ... هذه المرّة وقبل الخوض في غمار سطوري
عليكم الإجابة عمّا يلي /
هل أنت مُتزوج أم أعزب ؟
فالمُتزوجون وجودهم هُنا فيهِ خطر ! أما العزوبي فلن ينال من هُنا إلاّ الإنشراح ...
فقط ... جرى التنويه لكي أكون خارج حدود المسئولية !
أحبتي ... عندما يُصبحُ الواحدُ منّا شاباً ثُمّ موظفاً ... يتقدّمُ لِخطبة بنت الحلال ... التي يرضى بها أهلُ بيته ... فتعمُّ الفرحةُ ويحلُّ الإمتاع ... ويتمّ عقد النكاح ومن ثمّ تحديد يوم الزفاف ... والذي بعدهُ يحتفظ ذلك العريس بعروسهِ عنده على الدوام ...
بينما تلك العروس ... تبدأ تعِدُّ نفسها لأمل كُل الفتيات المُنتظر !
فبعد مجيْ أبوها أو أخوها يدعوها لنظرة خطيبها ... تُلبّي الأمر على مضضٍ وإستحياء ! وبعد ذلك تذهبُ من هذا الموقف فرحة ... ومُستبشرة !
ولا غُبار في ذلك ... فكُلّ بنت تُحب أن ترى فارس أحلامها أكثر من رؤيتها لأُمِها أو أبيها ... طبعاً كُل هذا بعد مراسم الخطوبة ...
هذه هي عروس اليوم ... والتي هي أفضلُ حالاً من عروس الأمس المُهمّشة ! والتي لا مجال معها لا للرحمة ولا للعاطفة ! لا يسألُها الأب عن موافقةٍ أو مشورة ... وكأنهُ يُريد لها النكد ... فهو لا يُحب أن يُحرم عريس الغفلة من إبنتهِ المسكينة ! والتي لا تملك أي فُرصة للتواصل ...
بل بالعكس يُشددون عليها بِكل وسائل الإغراء والمديح والضغط ... حتى تضيقُ عليها دُنياها ... فلا تملِك إلاّ أن تبكي ... ومع ذلك لم يرحموها !
نعم أحبتي ... هكذا هو الجهل ! وهكذا هي النهايات ...
لكنّي أحمدُ الله ... على أننا لم نستمرّ في تلك الجاهلية العمياء ...
عذرا أحبتي ... على تعكير أمزجتكم
عذراً لأني جعلتكم تقرأون ماهو واردٌ أعلاه بعينٍ دامعة ...
لكن دعونا نعود بالحديث إلى مُبتغاي ! وما أُريد أن أرمي إليه ...
ألا وهو صورة ( البنات العاقلات ) ! والتي تصلُح ان تكون مرآة للنساء في هذه الأيام ..ً.
حيّ لك الزمان الأول ! أما في هذا الزمان فهي فارضةُ الحُب والتقدير في أعصابنا نحنُ الرجال ...
أشبهُ ما تكون بـــ (( التخدير المُنوِّم )) !
فهن ذوات المودّة الظاهرة ... ومُجيدات فنون الطاعة والإلتصاق ...
وكتاباتي عنهُن حكايةٌ وحكاية ...
يعشن في ستر ... ويعرفن من أمورنا مالا نُخفيه ... ولا يسعين وراء الخفيّ المستور !
الصابرات على الحجاب ... الحامي بعد الله سُبحانهُ وتعالى من نظرة السارق السروق ! وياويحه من فكّر ينول مِنهُن ! ماعندهُن إلاّ الهلاك والثبور ... يرمينه بالأهوال ويُذقنه الإذلال ... وعلى أياديهن يصيرُ هو الضحية ! وينسى بسببهن الحليب اللي رشفه من أمه ...
بنات في نظري أنا مالاً من ذهب ... وكنزٌ ثمين يا سعد من يجده ! لكن الأثمن في ذلك الكنز هو مفتاحه ... نعم هو مفتاحهُ يارجال ! وعليكم أنتم التفكير ... كيف هو يكون ؟
بنات... مجدٌ أُسطّرهُ هُنا على صفحات منتدانا معهُن تطور الواحدُ منّا ... وتطورت الحياة ! نعم فليس هُناك أصلحُ منهُن إلاّ ما ندر ! فهُنَّ الدينات يقبلن كُل طيب ... ويرفُضن كُل خبيث !
وفوق كُل هذا منحننا العِزة والسلامة ! وارتفعنا بنفوسنا معهُن عن كُل الدنايا ! ومن لم يظفر بواحدةٍ منهُن ... نراهُ اليوم في تأُخر !
أحبتي ... أعلمُ بأن هُناك من يسخرُ من كلماتي في هذه الأثناء !
وأنا هُنا لا ألومهُم ... فمثلهُم يصعبُ عليه هذه الأيام التصديق ( بالخُرافة ) !
نعم فبناتنا قوةٌ خُرافيةٌ حصرية !
أحبتي ... ما أجمل أن يجتمع البطلان ... ابنُ فلان وابنةُ فلان !
عندها يحصلُ الغيث ! ويُصبحُ لون الفضاء بدل الواحد سبعة !
بناتنا صانعات الخير ... روعةٌ وصدقٌ وثبات ...
ولستُ مُبالغاً حينما أقول بأنّهُن الركيزة الأولى في تحقيق ما نُريد !
والأكيد بأنكم مُتفقون معي بأنّهُن قد المسئولية التي نُمليها عليهن ...
فهُن ذات قيمة وتاريخ وتُراث وأمجادٍ وآمال ...
يعني بإختصار ( نوابغ ) ! لن تعرف معهُن الفشل ...
ومهما عملنا لن نوفيهن حقّهُن !
فهن أنشودةٌ جميلة تتراقصُ على أطراف جميع الألسنة !
ومُهرةٌ أصيلة ... يتسابقُ على صيدها الكثير ...
كيف لا وهي الخالية من الشوائب ... البالغة أقصى درجات النقاء ... فباتت أشبه ما تكون بـــ ( الرحيق المختوم ) !
فهي من تسدُ حاجاتنا ... هي من تطمئنُ إليها أنفُسنا ... وهي من ترتاحُ لها ضمائرنا ... هي مُخيّم السعادة بالنسبة لنا !
فهي أشبه بقارورة عطر ... سيرتها الطيب وممشاها الثُقل ... ومهرها المليون !
مراكبُ أعراسهُن زحمة ... ودموع أفراحُهن رحمة ...
من يظفرُ بواحدةٍ منهُن ... يجدُ أيامهُ كُلّها حالمة ! وجميع حقوقه عندهُن محفوظة !
فيها من حُسن الحور ... لؤلؤةٌ ... دانه وبلّور !
خلاّبة ... يحسُّ بها الأعمى ... ويضحكُ لها المجنون !
وأنا هُنا أُصنِّفُها ... واحدة من أحسن الوصفات لفتح الشهية !
أحبتي ... بهذا سأكتفي ... فلو الوِدّ وِدّي حديثي يطول ... لكن البعض الآن وِدّهُ غير وِدّي !
أحبتي ... قبل الختام ... أُنوّه إلى أن حياتنا هي حياة سهلة وبسيطة ... لكننا نحنُ الذين نضع العراقيل والعقبات أمامها ...
عندها تتعقد الأمور وتصعُب !
أحبتي للزوج حقوق وحدود وواجبات ... يؤديها بالرضا والقبول ...
وللزوجة أيضاً كذلك ...
وما يضمنُ نجاح الزواج هو مُمارسة تلك الحقوق والواجبات بتعقّلٍ ورويّة ...
ولن يتسرّب الفشل إلى تلك الحياة إلاّ عن طريق إهمال أحد الطرفين لشيءٍ من الحقوق أو الواجبات ... والشقيّ في حياتنا الزوجية ... ماعليه إلاّ أن يسأل نفسه كيف ؟ ولماذا ؟ وكُل ما أرجوه منه أن لا يُعير لموضوعي هذا أيُّ إهتمام !
أما حياة العزوبية فهيَ الجحيمُ فعلاً ولا تُطاق ...
وكُل ما أرجوه من العزوبي هو أن يملأُ دماغه بكلماتي وخيالاتي الواقعيّة !
أحبتي ... إن يكُن كلامي هذا مُقبولاً لديكُم فقد أرحتُم واسترحتُم ... وإن كان مرفوضاً لديكم فأيضاً أرحتُم واسترحتُم !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://king-love.ba7r.org
 
بناتنا صانعات الخير ... روعةٌ وصدقٌ وثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملك الحب  :: القسم العام :: المواضيع المميزه-
انتقل الى: